الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 8:
المعني
لأَنَّ: اللام للتعليل, أنَّ: للتأكيد, تعليل كشفه لهم وَإِنِّي مُظْهِرٌ مَا يَكْتُمُونَ الذي أشار إليه في البيت السابق الإِفْكَ: الكذِب و الحديث بالباطل قَدْ دّرّجُوا عَلَيْهِ: قَدْ: للتوكيد, دّرّجُوا عَلَيْهِ: دَرَجَ علي الفعل تعّوده, أي: تعّودوا عي الإفك, يعني أهل دعوي الوثيقة وَإِنِّي مُبْطِلٌ مَا يَأْفِكُونَ: وَإِنِّي: وَإِنِّي: الواو للعطف, إنّ للتوكيد مع ياء المتكلم, إنّي ترمز للباطن, مُبْطِلٌ مَا يَأْفِكُونَ: و الإفك و السّحر بمعني واحد و هو خديعة الناس بالباطل, و لذا قال: وَإِنِّي مُبْطِلٌ: من بَطَل الشيءُ يَبْطُله بُطْلاً بُطْلاناً: ذهب ضيَاعاً وخُسْراً، فهو باطل، وأَبْطَله هو, قال تعالي: فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ81 يونس, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 9:
المعني
وَيَظْلِمُ بَعْضُهُمْ: وَيَظْلِمُ: يتعدّي علي, بَعْضُهُمْ: أي: بعض (جزء من) أهل دعوي الوثيقة أَبْنَاءَ عَهْدِي: أبناء الطريقة, الطريقة هي عهد (ميثاق و بيعة) بين الشيخ (و عليه التربية و الحماية) و بين المريد (و عليه السمع و الطاعة) , قال رضي الله عنه: