لَكَاذِبُونَ: اللام للتأكيد, كَاذِبُونَ: غير صادقين في أنّهم يريدون التّوبة عن فعلتهم, الآية: بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ28 الأنعام
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 7:
المعني
أَرَاهُمْ: أَرَي: رأي العين, الضمير (هُمْ) يعود علي أهل دعوي الوثيقة, و هي الوثيقة التي زعموا أن الشيخ أملاها علي شخص منهم, قصدهم تحقيق مآرب تخصّهم كُلَّمَا: كلّ: حرف يفيد الاستيعاب, مع ما المصدرية الظرفية تفيد الشرطية، كقوله تعالى (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) 64 المائدة خَلَصُوا نَجِيّاً: (أي: أهل دعوي الوثيقة) , يقول بعضهم لبعض يتناجون خالصين من أن يختلط بهم غيرهم, قال تعالي: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ80 يوسف وَإِنِّي مُظْهِرٌ مَا يَكْتُمُونَ: وَإِنِّي: الواو للعطف, إنّ للتوكيد مع ياء المتكلم, إنّي ترمز للباطن, مُظْهِرٌ: أظهر الشئ كشفه للعيان, مَا: الشئ الذي, يَكْتُمُونَ: الكِتْمانُ: نَقِيض الإعْلانِ، إخفاءهم الأمر, قال رضي الله عنه في (27 - 28 ق 2):