شرح شراب الوصل 6

الصفحة 62

وَإِيَّاكُمْ يَرَانَا: أي: أنا (سيدي فخر الدين) وَإِيَّاكُمْ (أنتم) أهل الدعوي, طرفي العقد, يرانا الاثنين وَانْتَهَى: انتهي الحديث, نهاية القصيدة, قلتُ كل ما أردت قوله في هذه القصيدة الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى التّاريخ: السبت 8 صفر 1407 هـ = 11 اكتوبر 1986 م عَدَد الأبيات: 32

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 1:

وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى۞فَإِنَّ الْبَعْضَ قَدْ لاَ يَذْكُرُونَ

المعني

وَهَذَا: الواو استئنافية, هَذَا: اليوم و كان ذلك في 8 صفر 1407 هـ الموافق 11 اكتوبر 1986 م مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى: الموعد الذي تعاهد عليه مع أهل (دعوي الوثيقة) , بشهادة الرّاوي, في القصيدة السابقة, قال رضي الله عنه:

دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً بَيْنَنَا۞بِشَهَادَةِ الرَّاوِي لِيَكْتُبَ عَقْدَهَا

فَإِنَّ الْبَعْضَ قَدْ لاَ يَذْكُرُونَ: فَإِنَّ: الفاء تفسيرية, أي: أذكّركم بالموعد, إنّ: للتوكيد, الْبَعْضَ: جزء من الكُلّ, قَدْ: للتقليل, لاَ يَذْكُرُونَ: مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى, المضروب لتوبتهم, قال تعالي: أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ126 التوبة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسَّبْعُون: وَهَذَا مَوْعِدُ الأَجَلِ الْمُسَمَّى – بيت رقم 2:

إِلَى مَائَتَيْنِ مِنْ أَيَّامِ دَهْرِي۞نُؤَجّلُكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْجَلُونَ

المعني

إِلَى مَائَتَيْنِ مِنْ أَيَّامِ دَهْرِي: دهري زمني, ما بين 24 مارس 1986 م تاريخ إبرام العقد إلي 11 اكتوبر 1986 م تاريخ نزول هذه القصيدة, الفرق مائتا يومٍ