شرح شراب الوصل 6

الصفحة 47

مِنْ

بَعْدِهَا قُلْنَا يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا۞وَهْيَ اثْنَتَانِ وَعَشْرُ تُشْبِهُ دَهْرَهَا

المعني

مِنْ بَعْدِهَا: من بعد الرّابِعَة والسَّبْعِين: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً , تأتي الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعُون: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي قُلْنَا يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا: قُلْنَا: القول أصلاً البيت الواحد و يراد به القصيدة أيضاً من باب إطلاق الجزء و إرادة الكُلّ, يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا: أي: الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعِين: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي , و هي من الثلاث قصائد التي دفنِت, أي: لم توف حقّها من الشرح وَهْيَ اثْنَتَانِ وَعَشْرُ: عدد أبياتها 12 تُشْبِهُ دَهْرَهَا: علي عدد شهور السنة و كلّ بيت يوافق شهر بالترتيب, و هذا للتأكيد بأن القصيدة هي هكذا كاملة نُشرت و كان القصور في شرحها متعمّداً, لما تكشفه من خبايا عن أهل (دعوي الوثيقة). ملاحظة: تجد أسفله جدول يبين حساب كلمات القصيدة كما ذكره الشيخ رضي الله عنه, و يبين شهر رجب (البيت 7) مدار القصيدة C:\Users\TOSHIBA\Desktop\qasida 35.png

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 8:

ذَكَّرْتُهَا أَنَّثْتُهَا جَمَّعْتُهَا۞فرَّقْتُهَا فِي حُكْمِهَا يُسْعَى لَهَا

المعني