شرح شراب الوصل 6

الصفحة 46

لاَنْتَهَوْا فِي نِصْفِهَا: العبارة البادئة من الكلمة رقم 75 (فَخَلُّوا) في الشطر الثاني من البيت رقم 9 من القصيدة رقم 44, لانتهوا بالأمر الذي جاء فيه ونصّه: فَخَلُّوا مَا زَعَمْتُمْ مِنْ سَرَابِ, لاَنْتَهَوْا: من ينتهي عن مقارفة الذّنب, فَخَلُّوا عن دعوي الوثيقة, سراب, و لاَنْتَهَوْا فِي نِصْفِهَا: لما احتاجوا لباقي الحديث ملاحظة: تجد أسفله جدول يبين حساب كلمات القصيدة كما ذكره الشيخ رضي الله عنه C:\Users\TOSHIBA\Desktop\qasida 34.jpg

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 6: فِي

بَدْئِهَا قُلْنَا وَبَعْدُ لأَنَّهَا۞بَعْدٌ لِقَبْلٍ وَهْوَ يَعْرِفُ رَمْزَهَا

المعني

فِي بَدْئِهَا قُلْنَا وَبَعْدُ: بداية القصيدة (74):

وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً۞جَمِيعاً آمِنِينَ وَفِي جَنَابِي لأَنَّهَا بَعْدٌ

لِقَبْلٍ: بعد للقصائد التي جاءت قبلها, و طلب الشيخ تدارسها, طلباً للحقيقة المتعلقة بالخليفة الوارث, رضي الله عنهم أجمعين, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَحَقَّ عَلَيْكُمْ بَعْدَمَا أَمْلَيْتُهُ۞وُرُودَ صَفِيٍّ تَطْلُبوُنَ حَقِيقَةً

وَهْوَ: وَهْوَ: تعود ال"هُو" علي الخليفة الوارث الظاهر عليه أنوار الحلافة, بمعني قوله تعالي: إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ 71 ص, و ذلك هو الخليفة الذي هو الزبرجد بما عليه من أشعة النور المحمّدي, عليه الصلاة و السلام, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

زَبَرْجَدُهَا طِينٌ إِلَيْهِ تَوَجَّهَتْ۞فَصَارَ بِمَا أُعْطِيهِ يَعْرِفُ رَمْزَهَا

يَعْرِفُ رَمْزَهَا: يَعْرِفُ رَمْزَهَا: يعرف ما رمزت إليه القصيدة (74) , إشاراتها

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 7: