عَنِ الأُولَى: أولي الثلاث قصائد, الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً فَإِنَّ سُطُورَهَا عِشْرُونَهَا نَقَصَتْ ثَلاَثاً عَدَّهَا: سطورها لم تتم العشرين بل نقت عنها بثلاث سطور, فعَدَد سطورها, أي: عدد أبياتها يساوي 17, للتأكيد أن القصيدة لم يُخبأ منها جزء بل كلّها كانت معلنة و لكن لم توفّ حقّها من الشرح بما يبلغ رسالتها كاملة للناس, من حيث كشف الستر عن أهل دعوي الوثيقة
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 4:
المعني
كَنَّيْتُ فِيهَا: كَنَّيْتُ: من الكناية: أَن تتكلم بشيء وتريد غيره, فِيهَا: في القصيدة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً دُونَ كَشْفِ سُتُورِهَا: دُونَ: غير, كَشْفِ سُتُورِهَا: بالإشارة لَكِنَّ أَهْلَ الْقَيْدِ: لَكِنَّ: للإضراب و التأكيد, أَهْلَ الْقَيْدِ: أهل تقييد المعني, علي ما يريدون, كان الشيخ يريدهم أن يكتفوا بالتلميح, مثل: (الما بفهم التلاميح لا يريح و لا يستريح) كَانُوا ضِدَّهَا: معارضين لها
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 5:
المعني
كَلِمَاتُهَا مَائَةٌ وَأُخْرَى نِصْفُهَا: 150 كلمة, و هنا الشيخ يضع دليلاً بالغاً و واضحاَ جداً بعدد الكلمات و مناصفتها و معناها, كدليل علي أن القصيدة أعلنت كاملة كما رآها الناس, و لم يخبأ من نصّها شئ لَوْ نَاصَفُوهَا: لَوْ: إذا, نَاصَفُوهَا: التنصيف بعملية حسابية, لنصف القصيدة و الكلمة رقم 75 من الكلمات فَخَلُّوا