دُفِنَتْ: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، وفي حديث شُريح: أَنه كان لا يَرُدّ العبدَ من الادِّفان ويردّه من الإِباق الباتِّ، الإدِّفانُ هو أَن يَخْتفي العبدُ عن مواليه اليومَ واليومَيْن ولا يَغيبَ عن المصر، وهو افتعال من الدَّفْن لأَنه يَدْفِن نفْسه في البلد أَي يكتُمُها, و يعني أن هناك قصائد ووريت عن الإفهام, لما جاءت به من صريح العبارة, و إظهار ما هو مكتومٌ ثَلاَثُ فَرَائِدِي: فَرَائِدِ: جمع فريدة, و الفَريدُ والفَرائدُ: أصل معناه: الشَّذْرُ الذي يَفْصِل بين اللُّؤْلؤ والذهب، واحدته فَريدَةٌ، و تعني كلمة "فَريدَة" الواحدة من القصائد, أي: ثلاث قصائد, فَرَائِدِي: مع يا النسبة لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, قال رضي الله عنه, الثلاث قصائد هي: 1. الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً 2. الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعُون: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي 3. الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا أَمْلَيْتُهَا: أمليتها علي الرّاوي, الإملاء أن يقرأ الذي يُملي علي الكاتب فيكتب ما يسمع مَوْءودّةً: الوأد, الدفن و المواراة, الآية: وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ6 الكوثر, و كان من عادات الجاهلية أن تُدفن البنت و هي حيّة, و يعني أن القصائد موجودة و لكن حُجب شرحها عن الناس حتى لا ينكشف أمر أهل دعوي الوثيقة إِذْ: ظرف للزمن الماضي بمعنى حين لَمْ تُوَفَّ حَقَّهَا: و هذا هو المعني, أي: لم توف حقّها في الشرح (أُخذت علي عجل عجل)
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 3:
المعني
أَمَّا: حرف تفصيل وجوابه مقترن بالفاء وجوباً