فِي أَرْبعٍ: فصّل (شرح) ذلك في أربع قصائد, و هي: 1) الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً 2) الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعُون: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي 3) الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا 4) الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا لاَ تَحْنَثُ الأَيْمَانُ: الحِنْثُ: الخُلْفُ في اليمين. حَنِثَ في يمينه حِنْثاً: لم يَبَرَّ فيها، الحِنْثُ في اليمين: نَقْضُها والنَّكْثُ فيها, الأَيْمَانُ: اليمين, الحلف, لاَ تَحْنَثُ: لا تًنقض أو تُنكث, يميني إِذْ عَقَّدْتُهَا: إذ, ظرف للزمن الماضي بمعنى حين, عَقَّدْتُهَا: إيمان مغلّظة, في الآية: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ89 المائدة, أي: أنني إذ حلفتُ يميناً مغلّظاً أنّ تفصيل ما أجملته في البيت الأول من الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعِين أتي في الأربع التي أشرت إليها, و أوضحها هنا بعدد أبياتها و كلماتها حتى تعلموا, و حتى لا يتوهم أحد أن هناك قصائد خٌبئت و لم تُعلن, بل: قصدتُ أنّها لم تُشرح لتعمّد أهل دعوي الوثيقة عدم الكشف عما فيها, لما فيها من الوضوح و تسمية الأشياء بمسمياتها
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسَّبْعُون: تَفْصِيلُ مَا أَجْمَلْتُهُ فِي أَرْبعٍ – بيت 2: