مِنْ لَدُنَّا رَحْمَةً: مِنْ لَدُنَّا: مِنْ عندنا, قال تعالي: فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا65 الكهف, رَحْمَةً: من الرحمة الرحيمية الصرفة, رحمة حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ128 التوبة, نا المتكلم الجمع لسيدي فخر الدين و ورثته, أصحاب الوراثة المحمديّة الكاملة وَالْجَوْرُ مِنْهُمْ: الْجَوْرُ: الظُلم, مِنْهُمْ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, هُم" ضمير يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, (الوَثِيقَةً: قصائد كُتبت و ادُّعي زوراً أنّها من إملاء الشيخ) , رحمة من الشيخ مقابل ظُلم منهم عِنْدَمَا يَتَكَتَّمُوا: عِنْدَمَا: ظرفية, يَتَكَتَّمُوا: لا يعلنوا كلام الشيخ و يوضحوه حتى يتبين الأمر
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 31:
المعني
فَتَجَنَّبُوا: (يا أبناء الطريقة) , الفاء سببية, أي: بسبب إفكهم ثم جورهم, تَجَنَّبُوا: ابتعدوا عن دَعْوَى أُناٍس جَاهَرُوا: دَعْوَى: نسب الشئ إلي عير أهله, و هي دعوي الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, أُناٍس: الجماعة القليلة من النّاس, مثل أقوام, كما جاء في حديثه صلي الله عليه و سلم: مَا بَالُ أقْوامٍ يَرْفَعُونَ أبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ في صَلاَتِهِمْ, جَاهَرُوا: ارتكبوا الذنب و أعلنوه للناس, من المجاهرة بالمعاصي و هي من الكبائر, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: