شرح شراب الوصل 6

الصفحة 38

فَتَعَابَثَتْ أَهْوَاءُ: الفاء سببية, أي: بسبب الثلاث قصائد (انظر شرح الأبيات السابقة) , تَعَابَثَتْ أَهْوَاءُ: تلاعبت أهواء, لم ترد أن تأخذ الأمر بجدّيته قوْمٍ: القوم من جمعهم شأن واحد قلّوا أو كثروا, يعني أهل دعوي الوثيقة المنسوبة زوراً للشيخ, قال رضي الله عنه: يَا

ذَلكَ الْغِرُّ الْمُقَارِفُ بَاطِلاً۞أَمْسِكْ فَقَدْ لَعِبَتْ بِكَ الأَهْوَاءُ

عِنْدَمَا كَنَّيْتُ فيِهَا: عِنْدَمَا: ظرف زمان, كَنَّيْتُ: ألمحتُ و لم أصرّح, ستراً, فيِهَا: في الثلاث قصائد بَلْ وَكَانَ الْمأْثَمُ: بَلْ: حرف إضراب, للانتقال لوصف أهم و أكبر أمرا, وَكَانَ: حدث, الْمأْثَمُ: من الإثم الذنب, أي: عمل ارتكاب الإثم نفسه

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 30:

وَجَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ لَدُنَّا رَحْمَةً۞وَالْجَوْرُ مِنْهُمْ عِنْدَمَا يَتَكَتَّمُوا

المعني

وَجَعَلْتُ ذَلِكَ: ذَلِكَ: أي: إملاء الثلاث قصائد, و هي: 1. الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً 2. الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعُون: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي 3. الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا