شرح شراب الوصل 6

الصفحة 37

مَوْؤُودَةً فِي مِصْرَ: المَوْؤُودَةً: هي التي تُدفن حيّة, الآية: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ8 الكوثر, أي: لم تُكشف معاني كلماتها, فِي مِصْرَ: أراد الشيخ الدّقة بالتصريح بالأسماء و الأمكنة و الأزمنة عمّا حدث من أهل الوثيقة, فصرّح بالمكان (مِصْر) يَا قَوْمِي: يَا: حرف نداء للقريب و البعيد, قَوْمِي: أهل الطريقة, القوم من جمعهم شأن واحدٌ, كقوم نبيّ من الأنبياء, قوم نوح قوم موسي و هارون ... الخ, و في الحديث: الشيخ في قومه كالنبيّ في أمّته إِعْلَمُوا: ليكن معلوماً لديكم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 28:

بَيَّنَتْ فِبهَا مَا يَكُونُ لِجَمْعِكُمْ۞سِتْراً وَحِصْناً بَلْ وَفيِهَا الْمَغْنَمُ

المعني

بَيَّنَتْ فِبهَا: أوضحتُ فيها, أي: في الثلاث قصائد التي دُفِنت (لم توفّ حقها) من الشرح, و الثلاث قصائد هي: 1) الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً 2) الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسَّبْعُون: يُسَاقُ إِلَى الْهِجَا أَبْنَاءُ عَهْدِي 3) الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا مَا يَكُونُ لِجَمْعِكُمْ: مَا يَكُونُ: الذي يكون, لِجَمْعِكُمْ: جمع أهل الطريقة سِتْراً وَحِصْناً: سِتْراً: وقاية و حجاباً من الباطل, وَحِصْناً: أمناً فلا يقع أحدٌ في أتون الفتنة بَلْ وَفيِهَا الْمَغْنَمُ: بَلْ: للإضراب, أي: للانتقال إلي معني أكبر من العبارة السابقة, وَفيِهَا: في الثلاث قصائد, الْمَغْنَمُ: المكسب و الفائدة

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 29:

فَتَعَابَثَتْ أَهْوَاءُ قوْمٍ عِنْدَمَا۞كَنَّيْتُ فيِهَا بَلْ وَكَانَ الْمأْثَمُ

المعني