شرح شراب الوصل 6

الصفحة 36

يَمَّمُوا فَتَيَمَّمُوا: يَمَّمُوا: قصدوا الشراب من غير إخلاص النيّة, فَتَيَمَّمُوا: لم يجدوا ماءً, أي: المعاني العالية, فاكتفوا بظاهر المعني, في الآية: فَلَمْ تَجِدُوا مَاء فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا43 النساء, و قد قيل:

تَطَهَّرْ بِماءِ الغَيْبِ إنْ كُنْتَ ذا سِرٍّ۞وإلا تَيَمَّم بالصَعيدِ أو الصَخْرِ

(ملاحظة لأهل اللغة: الكلمتان – يَمَّمُوا – فَتَيَمَّمُوا, تمثلان نوع من الجناس اللفظي, لتطابق معظم حروفهما و اختلافهما في المعني)

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 27 - 28:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 27:

دُفِنَتْ ثَلاَثُ فَرَائِدِي أَمْلَيْتُهَا۞مَوْؤُودَةً فِي مِصْرَ يَا قَوْمِي إِعْلَمُوا

المعني

دُفِنَتْ ثَلاَثُ فَرَائِدِي: دُفِنَتْ: دُفِنَتْ حيّة (لم تُقتل) , أي: لم تُخبّأ القصائد, بل نُشرت و لكن تحاشي أهل الدعوي شرحها لما فيها من وضوح و كشف لخديعتهم, ثَلاَثُ فَرَائِدِي: فَرَائِدِ: جمع فريدة, و الفَريدُ والفَرائدُ: أصل معناه: الشَّذْرُ الذي يَفْصِل بين اللُّؤْلؤ والذهب، واحدته فَريدَةٌ، و تعني كلمة "فَريدَة" الواحدة من القصائد, أي: ثلاث قصائد, فَرَائِدِي: مع يا النسبة لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, قال رضي الله عنه:

دُفِنَتْ ثَلاَثُ فَرَائِدِي أَمْلَيْتُهَا۞مَوْءودّةً إِذْ لَمْ تُوَفَّ حَقَّهَا

أَمْلَيْتُهَا: أَمْلَيْتُهَا علي الرّاوي, و الإملاء أن تقرأ علي الكاتب فيكتب