فِي هُدًي أَمْلَيْتُهُ: فِي هُدًي: ما به يهتدي الناس, شراب الوصل, الآية: ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2 البقرة, أَمْلَيْتُهُ: علي الرّاوي, الإملاء أن تقرأ علي الكاتب فيكتب فِي نَظْمِهِ حَارُوا: فِي نَظْمِهِ: نظم شراب الوصل, و النّظم هو القول الموزون المُقفّي المتّبع لقواعد الشِعر العربي و يزداد عليه بأنّه يحتوي علوم بأسلوب مرّتبٍ يُستفاد منها, حَارُوا: ضلّوا بِدَعْوَاهُمْ ظَمُوا: بِدَعْوَاهُمْ: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: بواسطة دَعْوَاهُمْ: القول الذي ينسبونه للشيخ (زوراً) , و هي دعوي الوثيقة, ظَمُوا: عَطِشوا, بسببها, لأنه ليس فيما علمٌ يروي الأرواح
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 26:
المعني
الْمَاءُ بَيْنَ كَلاَمِنَا: الْمَاءُ: العلم, بَيْنَ: متخلل له, كَلاَمِنَا: الكلام هو جملة ما قال المتحدث, كلّ شراب الوصل كلام, و أجزاؤه القصائد فالأبيات فالكلمات فالحروف, قال رضي الله عنه:
لَكِنَّهُمْ: لَكِنَّ: للاستدراك و التأكيد, , الضمير المتصل "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, (الوَثِيقَةً: قصائد كُتبت و ادُّعي زوراً أنّها من إملاء الشيخ) ظَمْآيَ بِهِ: ظَمْآيَ: عطشي, أرواحهم تنقصها العلوم الحقّية العالية من علوم شراب الوصل, بِهِ: الباء ظرفية بمعني (في) , أي: هم في شراب الوصل و لكنهم عطشي, كما قيل:
و قيل: عندكم ما وأنتم
قد عطشتم للممات بَلْ: حرف إضراب, أي: انتقال من وصف إلي ما هو أكبر منه