شرح شراب الوصل 6

الصفحة 34

يَقُولُ الْبَعْضُ عَنِّي: الْبَعْضُ: من أهل دعوي الوثيقة, يتحدث عن الشيخ, غير صادق في قوله عِنْدَمَا يَبْغِي ثَنَاءاً: عِنْدَمَا يطلب ثَنَاءاً, أن يُمدح هو بأنه يحبّ الشيخ أو نحو ذلك وَالسَّرَائِرَ أَعْلَمُ: السرائرَ: (مفعول) جمع سريرة ما يُخفي الإنسان في نفسه, أَعْلَمُ: أي: أنا أعلم بسرائرهم, ما في صدورهم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 24:

ظُلْماً جَنَى قَوْمٌ عَلَى قَوْمٍ بِمَا۞نَسَبُوا إِلَيْنَا زُورَهُمْ وَتَرَنَّمُوا

المعني

ظُلْماً: الظُّلْمُ: وَضْع الشيء في غير موضِعه جَنَى قَوْمٌ عَلَى قَوْمٍ: جَنَى الذَّنْبَ عليه: جَرَّهُ إليه، جرّوهم إلي الذنب, قَوْمٌ: القوم من اجتمعوا علي شأن واحد من الناس قلّوا أو كثروا, جَنَى قَوْمٌ (المتزعمين لأمر الوثيقة) عَلَى قَوْمٍ (الأبرياء المخدوعين أو المرغمين) , الوثيقة: كلام أدعي أن الشيخ أملاه علي شخص, دعوي باطل بِمَا نَسَبُوا إِلَيْنَا زُورَهُمْ: بِمَا: بالذي, أي: الذي نسبوه كان وسيلة لجرّ البعض إلي الوقوع في الخطأ, نَسَبُوا إِلَيْنَا: أنّه إملاء من الشيخ, زُورَهُمْ: كذبهم و إفكهم وَتَرَنَّمُوا: أصل التَّرنُّمُ: التطريب والتغَنِّي وتحسين الصوت بالتلاوة, أي: أُعجبوا و سرّوا بما زعموا و نسبوا زوراً

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 25: مَا ثَمَّ

نَقْصٌ فِي هُدًي أَمْلَيْتُهُ۞فِي نَظْمِهِ حَارُوا بِدَعْوَاهُمْ ظَمُوا

المعني

مَا ثَمَّ: مَا: نافية, ثَمَّ: اسم إشارة يشار به إلى المكان البعيد, أي: لا يوجد هناك (أي: في قصائد شراب الوصل) نَقْصٌ: عدم اكتمال الشئ فيحتاج إلي تكملة, قال رضي الله عنه:

وَلَمْ يَكُ نُقْصَانٌ لَدَيَّ أَتَمَّهُ۞وَلَكِنْ بِيَ النُّقْصَانُ يَكْمُلُ لِلْفَتِي