شرح شراب الوصل 6

الصفحة 33

عَلَناً يُقَالُ بِأَنَّنِي أَمْلَيْتُهَا؟۞وَبِلاَ حَيَاءٍ جَمْعُهُمْ يتَكَلَّمُ؟

المعني

عَلَناً يُقَالُ بِأَنَّنِي أَمْلَيْتُهَا؟: يُقَالُ: من قِبَل أهل (دعوي الوثيقة) , استفهام استنكاري, لغرابة الأمر, عَلَناً يُقَالُ: مجاهرة بالمعصية, في الحديث الشريف عن أَبَي هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ وَبِلاَ حَيَاءٍ جَمْعُهُمْ يتَكَلَّمُ؟ جَمْعُهُمْ: أهل (دعوي الوثيقة) , استفهام استنكاري, لغرابة الأمر, حَيَاءٍ: أن تستحي من فعلٍ منبوذ, قال صلي الله عليه و سلم: إنّ مما أدركَ النّاسُ من كلامِ النُبُّوةِ الأُولي, إذا لم تَستَح فاصنَع ما شِئت

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 23:

زُوراً يَقُولُ الْبَعْضُ عَنِّي عِنْدَمَا۞يَبْغِي ثَنَاءاً وَالسَّرَائِرَ أَعْلَمُ

المعني

زُوراً: الزُّور الكذب و الإفك, يَقُولُ الْبَعْضُ زُوراً, عن عبد الرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ - ثَلَاثًا -؟ قُلْنَا: بَلَى يا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فقالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ