فَصَمُّوا أَوْ عَمُوا: فَصَمُّوا: فاء السببية, صَمُّوا (عن سماع) أَوْ عَمُوا (عن رؤية) الحقّ, الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, (الوَثِيقَةً: قصائد كُتبت و ادُّعي زوراً أنّها من إملاء الشيخ) , , قال تعالي: وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ71 المائدة, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 21:
المعني
وَجَدُوا: الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة طُمَأْنِينَاتِهِمْ: للجمع منهم, مفردها طُمَأْنِينَة, و الطُمَأْنِينَة: السكون و اليقين فِي قَوْلِهَا: وجدوا في قولها (ما نسبت إملاءه لها للشيخ) ما يطمئنهم علي سلامة حالهم, قال تعالي: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ11 الحج وَلِنَهْجِ غَيْرِي: النّهج الطريقة و السلوك المتّبع قَدْ هُدُوَا وتَرسَّمُوا: قَدْ: للتأكيد, هُدُوَا: دُلُّوا إلي المنهج, وتَرسَّمُوا: أمعنوا في تتبع نهج الغير و تبيّنه, من الرَّسْمُ: الأَثَرُ
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 22: