لاَ تُرْقَمُ: لا للنفي, لا يتوصل إليها بالذكاء و الفطنة, من قولهم: هو يَرْقُمُ في الماء, يضرب مثلاً للفَطِنِ, و لاحظ الفارق بينما طاعة الشيخ (شقّت عليهم) و هي بين أيديهم, ذهبوا يبحثون عن مًحال و هو الخروج بذكاء من موقفهم و ليس ثمّة من سبيل, (تترك السهل و تبحث عن الصعب) , قال سيدي فخخر الدين رضي الله عنه في (9 - 10 ق 36):
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 18: إِنْ
المعني
إِنْ جَاءَهُمْ: إِنْ: جَاءَهُمْ: الضمير المتصل "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, (وَثِيقَةً): قصائد كُتبت و ادُّعي زوراً أنّها من إملاء الشيخ مِنِّي هُدىً ضَلُّوا بِهِ: مِنِّي هُدىً: إرشاد و نصح, ضَلُّوا بِهِ: مشوا في الضلال, لتأوليهم القول بما يوافق أهوائهم, جاء في الآية: يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ26 البقرة وَلِغَيْرِنَا يُصْغِي: وَلِغَيْرِنَا: غير (نا) أي: غير سيدي فخر الدين و ورثته, يُصْغِي: أَصْغَيْتُ إلى فلانٍ، إذا ملتَ بسمعك نحوه الشَّقِيُّ: المخالف للجماعة, قال تعالي: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ118 هود, قال في تأوليها سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ أي: خلقهم فريقين, فريقاً يرحم فلا يختلف، وفريقاً لا يرحم يختلف، وذلك قوله: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ، قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (29 - 30 ق 30):