شرح شراب الوصل 6

الصفحة 271

لأَهْلِ الوَعْدِ بِالْحِينِ: مِلْحٌ أجَاجٌ لأَهْلِ الوَعْدِ بِالْحِينِ: أي: تذوقه مرّ بالنسبة للمنافقين, الموعودين بالحُكم عليهم, بعد حين, الْحِينِ: قدر غير محدد من الزمن, الآية: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ * وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ 110 - 112 الأنبياء

الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 20:

فَلاَ تَكُنْ يَا لِسَانِي مِنْ تَبِيعَتهِمْ۞فَإِنَّ فِي طَاعَتِي تَاجَ الْمَسَاكِينِ

المعني

فَلاَ تَكُنْ: فَلاَ: الفاء سببية, لا: الناهية, تَكُنْ: بالفعل, تحذير يَا لِسَانِي: اللسان هو أداة التعبير عن المتكلم, و هو الرّاوي, يقول رضي الله عنه: ذَا

بَيَانِي يَا لِسَانِي۞دُونَهُ خَمْرٌ وَكَرْمُ

مِنْ تَبِيعَتهِمْ: مِنْ: لتبيين النوع, لا تكن من نوع, تَبِيعَتهِمْ: تبعته سرت في إثره, و التّبيعة: الأنثى من ولد البقر تتبع أمها أول سنة من عمرها, لا تفقه أين يُسار بها, لا تكُن بلا بصيرة ويتبعهم, و يعني بهم أهل النفاق و الدعوي فَإِنَّ فِي طَاعَتِي: فَإِنَّ: الفاء للتأكيد, إنّ: للتأكيد, فِي: للتعليل, أي: بسبب طَاعَتِي: عدم مخالفتي, عدم مخالفة كلامي (شراب الوصل) , عدم مخالفة الخليفة الوارث