و قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 14:
المعني
عَصَبُوا عُيُونَ أَحِبَّتِي: عَصَبُوا عُيُونَ: وضعوا عصابة أي خرقة علي العيون تمنع الأبصار, أي: أعمَوهم, الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, أَحِبَّتِي: من أحبّهم و يحبّوني, أي: أبناء الطريقة عَنْ مَشْرَبِي: أعمَوهم عن شراب الوصل حَتَّى نَسُوْا: حَتَّى: عاطفة، نحو: قدم الحجاج حتى المشاة، نَسُوْا: يعود فعل النسيان علي أهل الوثيقة, أي: وصلوا مرحلة أن ينسوا مَا مِنْهُ خَافَ الْمُسْلِمُ مَا مِنْهُ خَافَ الْمُسْلِمُ: مَا: الذي, مِنْهُ خَافَ الْمُسْلِمُ: الْمُسْلِمُ من أهل مرتبة الإسلام, يخاف من فساد العقيدة و الارتداد عن الدّين, جاء في الحديث الشريف, قال صلي الله عليه و سلم: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ, أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ, نسوا فساد العقيدة و الخروج من الطريقة بنقض العهد مع الشيخ
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 15 - 16:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 15: