وَحَتَّى لاَ يَضِلَّ الْمُرْغَمُ: الواو للتأكيد, حَتَّى: عاطفة، نحو: قدم الحجاج حتى المشاة، لاَ يَضِلَّ: لا يجانب الحقّ و يقع في الباطل (التصديق بدعوي الوثيقة) , الْمُرْغَمُ: الْمُرْغَمُ الذي مشي في أمر الوثيقة مُكرهاً و خوفاً من الغير
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 13:
المعني
إِحْرَاقُهَا: أي: (الوثيقة) المزعومة, إِحْرَاقُهَا إبادتها نهائياً, جاء في قصة عجل السامري, قال تعالي في الآية: وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا 97 طه, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
دِينٌ يَدِينُ بِهِ: الدِّينٌ: العقيدة, أي: أمر عقيدة, إحراقها موضوع عقيدة, غير قابل لأنصاف و أرباع الحلول الَّذِي مِنْ فَضْلِنَا: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, فَضْلِنَا: فيض عطائنا, شراب الوصل, أي ابن الطريقة الذي يشرب من شراب الوصل, تُحتّم عليه عقيدته التخلص النهائي من الوثيقة, ما عدا ذلك يعني أن من يحتفظ بها أو يحافظ عليها, ليس لديه عقيدة, و عدم وجود العقيدة قطع صلة بالطريقة, كما أن عدم الإيمان بالشهادة يسقط صفة الإسلام, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: مَنْ لَمْ
يُسْقَى رَحِيقاً يُخْتَمُ: يُسْقَى: يُلقّي الشراب بروحه, الشراب العلوم و التجلّيات, رَحِيقاً: الخلاصة و العصارة, يُخْتَمُ: يُخْتَمُ بالطيب من فيض العطاء, قال رضي الله عنه: