شرح شراب الوصل 6

الصفحة 267

نَشْأَتِي تَوْحِيدُ فِطْرَتِهِ: نَشْأَتِي: بداية خَلقي, تَوْحِيدُ فِطْرَتِهِ: لُقِن توحيد الفطرة, و هو الفطام عن الشرك بالله, قال تعالي: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ30 الروم, تَعلم توحيد الفطرة من سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, و كونها تعلم التوحيد هو سبب تسميتها بفاطمة, قال رضي الله عنه:

إِنَّا فُطِمْنَا عَنْ سِوَاكَ بِفَضْلِهَا۞يَا نِعْمَ أُمٌّ تُحْتَذَى وَتُطَاعُ

و قال رضي الله عنه:

وَهُدِيتُ للِتَّوحِيدِ إِرْثاً خَالِصاً۞وَشَهِدْتُ مَحْبُوبِي وَخَابَ سُوَاعُ

وَذُو الْجَهَالَةِ: و صاحب الجهالة, من الجهل نقيض العلم وتقول جهله فلان جهلا وجهالة, و الْجَهَالَةُ الحالة الملازمة من الجهل بِالإِشْرَاكِ يَرْمِينِي: أو – يَرْمِينِي بِالإِشْرَاكِ – يرمي يتّهم بالباطل, بما ليس في الشخص, بِالإِشْرَاكِ: أي يتهمني بِالإِشْرَاكِ, و هو لا يعلم أنني فُطرتُ علي التوحيد

الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 16:

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ إِيمَانَ إِنْ جَمَحُوا۞وَلَمْ يَكُنْ غيرُ حُكْمِ اللَّهِ يُرْضِينِي

المعني

فَلاَ وَرَبِّكَ: فَلاَ: الفاء استئنافية, لا النافية, وَرَبِّكَ: واو القسم, أقسم بالذّات, قال تعالي: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا65 النساء