فَأجْمعُوا أَمْرَكُمْ وَاللَّهُ عَاصِمُكُمْ۞مِنَ الشَّتَاتِ لَدَى بِضْعٍ وَسَبْعِينِ
الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 12:
مُرَادُكُمْ لاَ مُرادِي فِي تَفَرُّقِكُمْ۞لَقَدْ نَسِيتُمْ مُرَادِي
(عُمْدَةُ الدِّينِ)
المعني
مُرَادُكُمْ لاَ مُرادِي: مُرَادُكُمْ: قصدكم, ما تطلبون, خطاب لأهل الشقاق و الفتنة, لاَ: نفي مُرادِي: أي: قصدكم و ليس قصدي فِي تَفَرُّقِكُمْ: أن تذهبوا فِرقاً أشتاتا, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (227 - 229 ق 1):
وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُ۞تَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ إِذَا
كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرقَّوُا۞كَذَلِكَ مِنْ ضَلوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي
قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ۞فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ لَقَدْ نَسِيتُمْ مُرَادِي
(عُمْدَةُ الدِّينِ): لَقَدْ: للتأكيد, نَسِيتُمْ: تناسيتُم فنسيتُم, قولي في قصيدة سابقة: مُرَادِي (عُمْدَةُ الدِّينِ) , يعني وحدة الصف, و هو ما جاء في البيت:
وَغَايةُ الْقَصْدِ حُسْنُ الْقَصْدِ لاَ عِوَجٌ۞وَوَحْدَةُ الصَّفِّ عِنْدِي عُمْدَةُ الدِّينِ
الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 13:
فَلاَ تَغُرَنَّكُمْ أَحْجَارُ مَنْ غَفَلُوا۞وَإِنْ أَلاَنُوا فَأَخْلاَقُ الثَّعَابِينِ