المعني
عَمْداً: العَمد فعل الشئ عن قصد, و إعراب عَمْداً حال يصف الفعل (يُسَاقُ) , أي: فعل مقصود ممن فعلوه, و ليس ضرب عشواء يُسَاقُ أَحِبَّتِي نَحْوَ الْهِجَا: يُسَاقُ: من ساقَ الإبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً, أي: و السَوق يتبعه الانقياد للسائق لما له من سلطة و مقدرة علي السَوق, أَحِبَّتِي: نَحْوَ: أي: إِلَى, الْهِجَا: هَجاه يَهْجُوه هِجاء: شتمه بالشِّعر، وهو خلاف المَدْح, يساقون إِلَى التنابذ بالشعر أو بالقصائد مما يأفكون من قصائد, قال رضي الله عنه:
بَلْ: حرف للإضراب, أي: الانتقال لما هو أكبر و أخطر من الكلام السابق إِنَّ دَعْوَاهُمْ رَعَاهَا الْقَيّمُ: إِنَّ: للتوكيد, دَعْوَاهُمْ: ما يقولون من الباطل و الإفك, الضمير راجع إلي أهل الوثيقة, أي: دعوي الوثيقة, رَعَاهَا: حفظها و عنِي بها, الْقَيّمُ: قَيِّمُ القَوْم: الذي يُقَوِّمُهم ويَسُوس أَمرهم, وقَيِّمُ الأمر: مُقِيمهُ أي: المسئول, الآية: قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا2 الكهف, (رعي دعوي الوثيقة) , عنِي بها
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 12:
المعني
سَبَقَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ: سبق الحديث في قصائد و أبيات سابقة, إِلَيْهِ: أي: إلي القيّم, المسئول, أشار إِلَيْهِ ذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنّى: ذَلِكَ: الحديث السابق, رَحْمَةٌ مِنّى: قصدي منه الرّحمة بالناس حتى لا يضلّوا و ينطلي عليهم الإفك