شرح شراب الوصل 6

الصفحة 258

الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 5:

أَلُوذُ بالسَّيِّدِ الْمَأْمُولِ مَنْ بُسِطَتْ۞بِهِ الْعِنَايَةُ بَدْءاً قَبْلَ تَكْوِينِي

المعني

أَلُوذُ: لاذ الشَّخْصُ به: التجأ إليه بالسَّيِّدِ الْمَأْمُولِ: أَلُوذُ بالسَّيِّدِ: ألجأ إلي السَّيِّدِ, و السَّيِّدِ مُطلقاً هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, الْمَأْمُولِ: المَرجُوُّ و الْمُنْتَظَرِ, قال – في ذلك - رضي الله عنه: هُوَ ذَا

سَيّدٌ وَأَوَّلُ عَبْدٍ۞وَبِهِ بَدْءُ غَايَةِ الْعُبَّادِ

مَنْ بُسِطَتْ بِهِ الْعِنَايَةُ: مَنْ: الذي, بُسِطَتْ: من بَسْطُ اليدِ كنايةً عن الجُود و الكرَم, بِهِ: بواسطته صلي الله عليه و سلم, الْعِنَايَةُ: لغةً: الرعاية و الاهتمام, العطاء من حضرة القُرب, غيب الأحديّة, قال رضي الله عنه:

اللَّهُ كَافٍ وَالْعِنَايَةُ تَكْفِنِي۞وَالأَمْرُ فِي خَتْمٍ إِلَيْهِ يَصِيرُ

بَدْءاً قَبْلَ تَكْوِينِي: بَدْءاً: بدء الشئ أوله, في موطن اللاتعيين, غيب الهويّة, قَبْلَ تَكْوِينِي: قبل تخلّقي في عالم الأرواح, أي: تخلّقي من نوره صلي الله عليه و سلم في حضرة التعيين, غيب الأحديّة, قال – في ذلك - رضي الله عنه: يَا

نُقْطَةَ الْبَدْءِ وَالتَمكِينُ خَصَّتُهُ۞يَا حِكْمَةَ الْفَصْلِ يا مَجَلَى الْخَفِيَّاتِ

الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 6:

لَقَدْ كُفِينَا مِنَ التَّقْتِيرِ وَاكْتَمَلَتْ۞عَطِيَّةُ اللَّه قَبْلَ الْمَاءِ وَالطِّينِ

المعني