وَلاَ دِينِي: وَلاَ:: أي: َولاَ من بعض دِين: الدّين هو جملة المبادئ التي يعتقد بها الإنسان و يتّبعُها, مع ياء المتكلم, أراد الشيخ نفي ورود صفة الهجر في حقّه من أي بابٍ من الأبواب الممكن ورودها بها, لا غريزة موروثة, و لا خصلة, و لا طبع موهوب, و لا دين كذلك, فماذا بعد, لم يترك باباً آخر
الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي – بيت رقم 2: مَا
المعني
مَا كَانَ لِي: كما جاء في البيت رقم (1) أعلاه, مَا كَانَ تعني النفي و الحظر والمنع, فتجيء لحظر الشيء والحكم بأنه لا يكون, اللام للتخصيص و التميز, قال تعالي: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ36 الأحزاب أَن يَكُونَ: أَن يحصُل النَّقْصُ فِي هِبَتِي: النَّقْصُ: عدم التمام و بلوغ الغاية, هِبَتِي: أي ما وهبني و أعطاني الله تعالي, و هو الخليفة الوارث, قال رضي الله عنه: مِنْ
و قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه في إشارة للخليفة الوارث:
وَلاَ حَوَاهُ: واو العطف, لا النافية, حَوَاهُ: أي لا يحوي تَلْقِينِي النقص, قال رضي الله عنه: قَدِ