جَمِيعاً قَدْ جُمِعْنَا: قَدْ: للتوكيد, جَمِيعاً جُمِعْنَا: جمع الجمع, في الحضرة النبوية, قال رضي الله عنه:
حَيْثُ كَانَ: حَيْثُ: ظرف مكان, كَانَ: مكانه, أي: في موطن قبضة النور, حضرة التعيين الأول, يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 20:
المعني
قَدِيماً: القديم غير الحادث و غير المستقبل, فهو إبّان وجوده رضي الله عنه في الدّار الدنيا, الحادث البرزخ, و المستقبل الأخرى قُلْتُهَا: أي: قلتها لكم و أنا حينها نعكم في الدنيا, قُلْتُهَا: أي كلماتٍ قُلْتُهَا وَلَقَدْ سَمِعْتهُمْ: وَلَقَدْ: الواو و اللام و قد كلها تقع في موضع التأكيد, سَمِعْتهُمْ: أنا قُلت و أنتم سمعتم (مؤكداً) – و أنا الشارح أشهدُ أنّي سمعتُ أَضَلَّهُمُ الَّذِي هُوَ قَدْ هَدَانَا: أَضَلَّهُمُ: الضمير إشارة للمنكرين الجاحدين المتهمين لآل البيت أئمة الدين بالحلول و الاتحاد, الَّذِي هُوَ قَدْ هَدَانَا: الَّذِي هُوَ: أي: الله تعالي, قَدْ هَدَانَا: تأكيد هدايته لنا من الذهاب في طريق الضلال, قال تعالي: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ4 إبراهيم الْقَصِيدَة التِّسْعُون: مَا كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي التّاريخ: الأربعاء 12 ربيع الاول 1408 هـ = 4 نوفمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 23