وَفِي الْقُرْآنِ يُرْضِيهِ رِضَانَا: وردت آية, توضح أنه صلي الله عليه و سلم, يُرْضِيهِ رِضَانَا, أي: يرضيه الذي يرضينا, نحنُ آل البيت, قال تعالي: ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ23 الشوري, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 15:
المعني
حُمِينَا بَلْ كُفِينَا: و نا المتكلم الجمع, كلام سيدي فخر الدين بلسان مع آل البيت رضي الله عنهم أجمعين, و حين ينسب الفعل لضمير الفاعل الغائب, فإن لك إشارة إلي الذّات الإلهية, حُمِينَا: أي: أُعطينا الحماية الإلهية,, للانتقال من وصف إلي وصف أدقّ, كُفِينَا: أي: كفانا الله تعالي, أي: قام بأمرنا مقامنا فلم نحتاج لغيره, و أورد إشارة ذلك سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه في وِرد الحِزب الصغير: علي النحو التالي:- حُمِينَا إشارة إلي: (حمعسق حمايتنا) و هي تشمل الحواميم السبعة و رؤسائهم (حميثا) , كُفِينَا إشارة إلي: (كهيعص كفايتنا) , و هي إشارة إلي طلاسم النبي صلى الله عليه وسلم (طَمِيثاً) , قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (20 - 21 ق 45):