شرح شراب الوصل 6

الصفحة 246

تَكْفِيُرنَا يُرْضِي أَبَانَا؟: تَكْفِيُرنَا: التّكفير, نعتُ الشخص بأنّه كافرٌ, قال صلى الله عليه وسلم: إذا كَفَّرَ الرِّجُلُ أِخَاهُ فَقَد بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمِا, يُرْضِي أَبَانَا؟: هل يقبله صلى الله عليه وسلم, الإجابة, لا و حاشا و هو لا يرضي أن يُكفّر أيّ مُسلم, فما بالك بأبنائه, عليهم سنا الرضوان في كُل لحظة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 14: بِنَا أَوْصَى وَقَالَ:

الْحَوْضُ حَوْضِي۞وَفِي الْقُرْآنِ يُرْضِيهِ رِضَانَا

المعني

بِنَا أَوْصَى: بِنَا: الباء حرف جر لاصق كقولك أمسكت بالحبل, مع نا المتكلم الجمع, أي: بنا نحنُ آلِ البيتِ, الباء تفيد الوصية بالتمسك بهم و مودّتهم رضوان الله عليهم, أَوْصَى: تَرَكَ وَصِيَّةً, و جاء في ذلك خطبته صلي الله عليه و سلم بماء خما بين مكة والمدينة, قال صلي الله عليه و سلم: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي وَقَالَ: الْحَوْضُ حَوْضِي: وَقَالَ: الْحَوْضُ حَوْضِي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، وَهُوَ أَبْعَدُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، وَذَلِكَ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، فِيهِ أَبَارِيقُ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا, و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، ألا وهما الخليفتان من بعدي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض