شرح شراب الوصل 6

الصفحة 245

أَبْنَاءُ طَهَ: طَهَ, من أسمائه صلي الله عليه و سلم, جاء في قوله تعالي: طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى 1 - 2 طه, جاء في تفسيرها عن سيدي جعفر الصادق رضي الله عنه, قال: قسمٌ بطهارة أهل البيت وهدايتهم, و هذا المعني يأتي في السياق العام للقصيدة غَيْرُ قَوْمٍ: القوم هم من جمعهم شأن واحد, غير قومٍ, استثناء لهم من غيرهم من الأقوام يُطَهِّرُنَا: الطهارة عند السادة الصوفية: عصمة الله من المخالفات, يُطَهِّرُنَا: أي يزكينا و يعصمنا من الضلال الَّذِي كَانَ اصْطفَانَا: الَّذِي كَانَ: الذي حصل منه قديماً, اصْطفَانَا: الاصطفاء الاختيار للقرب و المحبوبية و وضع السرّ, اصطفاء من الله العليّ القدير في الأزل, و هنا يتحدث مولانا بلسان جمع آل البيت, قال تعالي: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا33 الأحزاب

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 13:

لِيُذْهِبَ كُلَّ رِجْسٍ أَيَّ رِجْسٍ۞فَهَلْ تَكْفِيُرنَا يُرْضِي أَبَانَا؟

المعني

لِيُذْهِبَ كُلَّ رِجْسٍ: لِيُذْهِبَ: اللام حرف لبلوغ غاية مكانية, يُذْهِبَ: من أذهبَ يُذهب، إذْهابًا, يُصرِف, كُلَّ: حرف للاستيعاب, رِجْسٍ: العَمَل الدَّنَيء أو القَذِر أو القَبيح, الآية: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا33 الأحزاب أَيَّ رِجْسٍ: أَيَّ: تدلّ علي العموم فَهَلْ: الفاء سببية, هَلْ: استفسار استنكاري