شرح شراب الوصل 6

الصفحة 244

خُذُ مَا

صَفَا لَكَ بَيْنَهُمْ۞وَاتْرُكْ لَهُمْ كَدَرَ الأَوَانِي
وَانزلْ إِليْهِمْ لَا تُكَلِّفْهُمْ۞إِلَى أَعْلَى المَكَانِ

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 11:

إِذَا مَا ضَلَّ أَبْنَاءُ النَّبِيِّ۞تُرَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ بَعْدُ كَانَ؟

المعني

إِذَا مَا ضَلَّ: إِذَا: شرطية, مَا: مصدرية, ضَلَّ: الضلال ضدّ الهُدي, عدم الاستدلال علي الطريق الصحيح أَبْنَاءُ النَّبِيِّ: ذريته من سيدنا الإمام علي و السيدة فاطمة رضي الله عنهم, قال صلي الله عليه و سلم: كل الأنبياء أولادهم من أصلابهم إلا أنا فأولادى من صلب علىّ تُرَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ: تُرَى: استفسار ب (هل) مقدرة (هل تُرَى) , أي: هل تظُن أو تعتقد, مَنْ: استفسار, لِلْهِدَايَةِ: اللام للتخصيص, من يختص بهداية الناس, أي: دلّهم علي الحقّ و الطريق الصحيح, تَركتُ فِيكم الثَّقلين، ما إن تمسَّكتُم بهما، لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتي أهلَ بيتي, فمثّلهم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بالنجوم في هداية الناس, قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ، فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ", و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَالشَّمْسُ ذَاتٌ وَالْمُنِيرُ مُحَمَّدٌ۞وَالنَّجْمُ آلُ الْبَيْتِ فِي الْفُرْقَانِ

بَعْدُ كَانَ؟: بَعْدُ: حُذف مُضافه و تقديره (هُم) , أي: من بعدُهم كان (في موطن) الهداية

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 12:

فَهَلْ أَبْنَاءُ طَهَ غَيْرُ قَوْمٍ۞يُطَهِّرُنَا الَّذِي كَانَ اصْطفَانَا

المعني

فَهَلْ: الفاء استئنافية, هَلْ: للاستفهام التصديقي