شرح شراب الوصل 6

الصفحة 243

أَنْ يَبُوءَ بِهِ سِوَانَا: أَنْ: مصدرية, يَبُوءَ بِهِ: يتحمّله, الآية: إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ2 المائدة, يَبُوءَ بِهِ: أي بالافتراء, الكذب و الباطل, سِوَانَا: غيرنا, أي: غير أهل التصوف, آل البيت, لأننا نأخذ بالتحقيق و هم يأخذون بالظن, قال تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ 12 الحجرات, قال رضي الله عنه: دَعُوا كُلَّ خَوَّاضٍ يَنُوءُ بِحِمْلِهِ

فَإِن إِشَارَاتِي أَدَقُّ الدَّقَائِقِ (10 ق 17)

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 10:

وَأَحْرَى أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ وَفِيهِمْ۞شَرِيكٌ لَوْ دَعَاهُمْ مَا دَعَانَا

المعني

وَأَحْرَى: الواو للعطف, أَحْرَى: أجدر وأولى وأحقّ أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ وَفِيهِمْ شَرِيكٌ: أَنْ: مصدرية, يَحِلَّ بِهِمْ: ينزل بهم, نزول البلاء, وَفِيهِمْ: أي: وَ يَحِلَّ فِيهِمْ: ينزل في دواخلهم, شَرِيكٌ الشّرك الخفي: قال تعالي: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَّجُلا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ29 الزمر لَوْ دَعَاهُمْ مَا دَعَانَا: لَوْ: شرطية بمعني إذا, لَوْ دَعَاهُمْ مَا دَعَانَا: ابتلاء العزم, قال تعالي: وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ10 يونس, و قيل في المعني: أَمْ

أَنْتَ تُهْدِي العُمْىَّ عَنْ۞ذُلِّ الضَّلَالَةِ والهَوَانِ
أَتُرِيدُ تُرْشِدُ عُصْبَةً۞لِشُجَاعِهِمْ قَلْبُ الجَّبَانِ