لَقَدْ غُمَّتْ عَلَى: لَقَدْ: اللام للتأكيد, قَد: للتأكيد, غُمَّتْ عَلَى: حُجبت عنهم, من الغمام يحجب الرؤية, قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
قَوْمٍ: القوم هم من يجمعهم شأن واحد كثروا أو قلّوا, و معني بهم القوم المنكرين عُلُومٌ شَهِدْنَاهَا يَقِيناً: علوم شَهِدْنَاهَا, عين يقين فِي اسْتِوَانَا: في استقامتنا عند شهود الحقّ
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 6:
المعني
يَظُنُّ الْبَعْضُ: يَظُنُّ: الظنّ ما وقع من تخمين في ذهن الشخص من غير تثبّت, قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ12 الحجرات, الْبَعْضُ: الجزء من الكُلّ, أي الجزء من المتهمين للسادة الصوفية بالحلول و الاتحاد بَلْ ظَنُّوا جَمِيعاً: بَلْ: حرف للإضراب أي: الانتقال من معني إلي معني أدقّ, ظَنُّوا جَمِيعاً: شمل الظنّ جميع المتهمين للسادة الصوفية, المشار إليهم بعبارة (بِهِ يَرْمُونَنَا) في البيت الأول: