لاَنْفَصَمَتْ عُرَانَا: لاَنْفَصَمَتْ: اللام للتأكيد, اَنْفَصَمَتْ عُرَانَا: العروة هي المقبض الذي يقبض به الكوز أو الدلو, انفصمت: الفَصْم: الكسر من غير بينونة, لانكسر ما يمسّكنا بدين الله, أي: عقيدة التوحيد, قال تعالي: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ256 البقرة, في حين أنه في حاصل الأمر أنّ السادة الصوفية الأكثر و الأصح عقيدة و توحيدا و انشغالا بالله لا غيره
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 4:
المعني
وَلَكِنَّا: الواو للعطف, لَكِنَّ: حرف للاستدراك و التأكيد - بِفَضْلِ اللَّهِ -: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: بواسطة فَضْلِ اللَّهِ, كرمه و منه قَوْمٌ: القوم هم الجمع من الناس الذين يجمعهم شأن واجد كثروا أو قلّوا, و الشأن هو شأن التصوف آل البيت عَلَى التَّوْحِيدِ: أي: علي عقيدة التوحيد, إثبات الواحديّة لله سبحانه و تعالي, بلا شريك له, و هذا ينقض اتهامهم لنا بالحلول و الاتحاد نَشْهدُهُ عَيَانَا: نراه رأي العين, تحقيق, حقّ يقين و هو التوحيد الأعلى, كما قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 5: