لاَ عَنْ
بِهِ يَرْمُونَنَا: أو قُل: يَرْمُونَنَا بِهِ, يرمى بالقول, يتهم الشخص بما ليس فيه, أي: اتهام المنكرين و الملاحدة لأهل التصوف بالباطل, قال رضي الله عنه:
جَهْلاً عَيَانَا: جَهْلاً: بغير علمٍ, عَيَانَا: واضحاً لا تخطئه العين, قال رضي الله عنه: مَا
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 2:
المعني
تَنَزَّهَ: يتنَزَّهُ عن الشيء إذا تباعد عنه ذُو الْجَلاَلِ وَذُو الْجَمَالِ: ذُو: للملكية بمعني صاحب, و الْجَلاَلِ و الْجَمَالِ تشملان جميع الصفات الإلهية فهي إمّا صفات جَلاَلِ أو صفات جَمَالِ, الْجَلاَلِ: من قولك جَلَّ الأمر: عظم, و هوصفات القهر و العظمة من الحضرة الإلهية بإسمه الجليل, مثل: كونه تعالي المميت, القابض, الضّار وأمثال ذلك, قال تعالي: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذي الْجَلالِ والْأِكْرامِ78 الرحمن, الجمال: هو صفات الرحمة والألطاف من الحضرة الإلهية بإسمه الجميل، مثل: الرحمة وصفة العلم وصفة اللطف والنعم وصفة الجود والرزاقية والخلاقية وصفة النفع وأمثال ذلك, قال صلي الله عليه و سلم: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ, و من ثمّ فإنَّ كون التنزيه لذات المتصف بصفات الجلال و الكمال, لأن ذلك يشمل تنزيهه تعالي في كلّ صفاته و أسمائه