فَذَاكَ الْنَّمَاءُ: فَذَاكَ: الفاء سببية, ذَاك: اسم إشارة للبعيد, الْنَّمَاءُ: الزيادة, قال تعالي: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ26 يونس, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ التّاريخ: الاحد 20 محرم 1408 هـ = 13 سبتمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 20
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ – بيت رقم 1:
المعني
فَأَمَّا: الفاء استئنافية, أَمَّا: حرف استفتاح عَنْ: حرف جرّ, لتعيين موضوع الحديث, و سيأتي تفصيل الحديث في الأبيات التالية حُلُولٍ: الحُلول أن يحلّ جسم في آخر, كالمحلول, فلا يتمايزا, و مَذْهَبْ الحلول مذهب يقول بأن الله حال في كل شيء, و هو من ابتداع الفلاسفة, و يفسّر أهل الإنكار, قول السادة الصوفية بأن الكون ما هو إلا مظهر تجلّيات الاسم الله, علي أنّه هو مذهب الحلول و هو أن يتصور أن يقال: إن الرب تبارك وتعالى حل في العبد، أو العبد حل في الرب, و هذا خطأ وَاتِّحَادٍ: الاتحاد أن يتحد جسماً فيكونا جسما واحداً, مثلاً: أجزاء مختلفة تجتمع لتكون جسماً واحداً, و يخلطون بينه و بين مفهوم الاتحاد عند السادة الصوفية والذي يعني الفناء في الله ثم البقاء به, و هو غاية التوحيد, قال رضي الله عنه: