شرح شراب الوصل 6

الصفحة 233

يَا

نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى۞نِعْمَ الظُّهُورُ وَجَلَّ مَنْ يَغْشَاهُ

نَعَمْ: حرف جواب للإثبات و لكن إذا وقعت في صدر الكلام - كما هو الحال هنا - كانت للتوكيد، كقول جميل بن معمر: نعم صدق الواشون أنت كريمة

عليَّ

وإن لم تصف منك الخلائق فَمَاذَا الْعَمَاءُ؟: الفاء: مَاذَا: كلمة مؤلفة من (ما) الاستفهامية واسم الإشارة (ذا) , سأل ليوضح, يريد صعوبة وصف حضرة العماء

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 20:

عِلْمُهَا كُلُّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ۞إِنْ رَمَزْناً لَهُ فَذَاكَ الْسَّخَاءُ

المعني

عِلْمُهَا كُلُّهُ: علم الحضرة, حضرة كتاب الألف, كُلّ: حرف للاستيعاب, الضمير (هُ) يعود لعلم الحضرة, حضرة كتاب الألف, موطن العماء عَلَى كُلِّ حَالٍ: مهما كان الحال إِنْ رَمَزْناً لَهُ: إِنْ: شرطية, رَمَزْناً: الرَّمْزُ الإشارة, و في اللغة كل ما أَشرت إِليه مما يُبانُ بلفظ بأَي شيءٍ أَشرت إِليه بيد أَو بعين، ورَمَزَ يَرْمُزُ ويَرْمِزُ رَمْزاً, وفي التنزيل العزيز في قصة سيدنا زكريا عليه السلام, قال تعالي: قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ 41 آل عمران, رَمَزْناً: نا جمع المتكلم, أهل الحضرة, لَهُ: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, الضمير, إشارة إلي علم الحضرة فَذَاكَ الْسَّخَاءُ: فَذَاكَ: الفاء لربط جواب الشرط, ذَاكَ: اسم إشارة للبعيد, الْسَّخَاءُ: كثرة العطاء, أي: الإشارة لعلمها, تكون بمكانة العلم الكثير

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 21: