شرح شراب الوصل 6

الصفحة 230

يَكُونُ الْخُوَاءُ: يَكُونُ: يحصُل, الْخُوَاءُ: خُلُوُّ الجَوْفِ من الطعام، إشارة إلي خلو القلوب, أي: أي علمٍ غير علمها فهو عدم

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 16: إِنَّ

فِيهَا سَناً وَإِنَّ لَدَيْهَا۞يَنْتَهِي الْمُنْتَهَى وَثَمَّ إِلْتِقَاءُ

المعني

إِنَّ فِيهَا سَناً: إِنَّ: للتوكيد, فِيهَا: في الحقيقة المحمديّة, كتاب الألف, سَناً: السّناء الضياء العالي, السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ, قال تعالي: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ43 النور, و السنا أو البرق هو إشراق الطلعة من ذات المتجلّي وَإِنَّ لَدَيْهَا: الواو للاستئناف, إِنَّ: للتوكيد, لَدَيْهَا: عندها, أي: في حضرتها يَنْتَهِي الْمُنْتَهَى: يَنْتَهِي: يصل إلي غايته القصوى, الْمُنْتَهَى: مكان الوصول, غاية الوصل, الوصل الأعظم, قيل في ذلك: يَا

مُنْتَهَى المُنْتَهَى فِي كُلِّ مَرْتَبَة۞الذَّاتُ وَالْوَصْفُ وَالأَسْمَاءُ وَالْفِعْلُ وَثَمَّ

إِلْتِقَاءُ: وَثَمَّ: الواو للعطف, ثَمَّ: اسم إشارة يشار به إلى المكان البعيد بمعنى (هناك) , إِلْتِقَاءُ: ضدّ الحجاب, سفور التجلّي, قال رضي الله عنه:

وَالْتَقَى فِيكَ يَا مُؤَمَّلُ قَوْمٌ۞كُلَّمَا عَايَنُوكَ غَارَ الْوُجُودُ

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 17: كُلُّ

قُطْبٍ وَإِنْ تَعَلَّمَ شَيْئاً۞فَالْهُدَى عَيْنُهَا وَمِنْهَا الْنَّقَاءُ

المعني