مَذْمُومَةً لاَ تُثَلْمُ: مَذْمُومَةً: الذَّمُّ: نقيض المدح, ذَمَّهُ يَذُمُّهُ فهو مَذْمُومٌ, لاَ: النافية, تُثَلْمُ: الثُلْمَةُ: الخلل في الحائط وغيره, وقد ثَلَمْتُهُ أَثْلِمُهُ بالكسر ثَلْماً, يقال: في السيف ثَلْمٌ، وفي الإناء ثَلْمٌ، إذا انكسر من شفَته شيء, أي: مذمومة بكاملها دون أن تفقد جزء من مكوناتها, مرفوضة جُملةً و تفصِيلاً
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 8:
المعني
الْبَعْضُ مِنْهُمْ: مِنْ للبعضية, هُمُ ضمير للجمع الغائب (يعود علي أهل الوثيقة) , أي: بعض بعضهم, ومعني ذلك تفرق قلوبهم, قال تعالي: تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى59 الحشر, كما جاء في حال المنافقين قَدْ تَوَلَّي كِبْرَهَا: قَدْ: للتوكيد, تَوَلَّي: صار قيّماً عليه, كِبْرَهَا: الكِبْرُ الإِثم الكبير, الآية: إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ11 النور, هؤلاء: رءوس الفتنة الذين وراء دعوي الوثيقة وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ: بعض آخر منهم حَاسِدٌ يَتَكتَّمُ: يُضمر الحسد في قلبه
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 9: