شرح شراب الوصل 6

الصفحة 22

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 6:

يَرْمُونَ بَعْضاً مِنْ أَحِبَّائِي بِمَا۞يَأْبَاهُ دِينِي وَالتَّجَنّي أَعْظَمُ

المعني

يَرْمُونَ: يتّهمون, و منه قوله تعالي: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ... الخ الآية4 النور, الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ بَعْضاً مِنْ أَحِبَّائِي: بَعْضاً مِنْ: مِنْ للبعضية فيكون بعض بعض, أَحِبَّائِي: جمع حِبّ, أبناء الطريقة بِمَا يَأْبَاهُ دِينِي: بِمَا: بالذي, يرموهم بالذي, يَأْبَاهُ: يرفضُه و يمنَعُهُ, دِينِي: أي: أخلاق الدين الممثلة في آداب أهل الطريقة, قال رضي الله عنه: مَا

كَانَ لِي أَنْ يَكُونَ الصَّدُّ مِنْ شِيَمِي۞وَلاَ خِصَالِي وَلاَ طَبْعِي وَلاَ دِينِي

وَالتَّجَنّي أَعْظَمُ: التَجَنِّي أن يدّعيَ عليك ذنباً لم تفعلْه, أَعْظَمُ: أكبر من الاتهامات

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 7:

نَسَبُوا إِلَيَّ (وَثِيقَةً) مِنْ جَمْعِهِمْ۞فَرَفَضْتُهَا مَذْمُومَةً لاَ تُثَلْمُ

المعني

نَسَبُوا إِلَيَّ (وَثِيقَةً): نَسَبُوا إِلَيَّ: الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ, (وَثِيقَةً): قصائد كُتبت و ادُّعي زوراً أنّها من إملاء الشيخ, هُدف منها لتحقيق مآرب خاصة بمن هم وراءها مِنْ جَمْعِهِمْ: صادرة من جَمْعِهِمْ فَرَفَضْتُهَا: الفاء دالة على السببية قولهم: ضربه فأدماه، و قوله تعالى: (فوكزه موسى فقضى عليه) 15 القصص, رفض فوري