شرح شراب الوصل 6

الصفحة 227

تَجَلَّى بَمِا يَشْفِي الصّدُورَ كَرَامَةً۞فَقُلْتُ يَسِيراً وَالْمِعَيبُ يَعِيبُنِي

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 12:

الثَّنِيَّاتُ قَبْلَهَا ثُمَّ فِيهَا۞مَحْتِدُ الْفَضْلِ بَلْ عَلَيْهَا الثَّنَاءُ

المعني

الثَّنِيَّاتُ: جمع ثَنْي و الثِّنْي واحد أَثْناء الشيء أَي تضاعيفه, و الثَّنْيُ الإِخْفاءُ, و هي البطون, أي: بطون الهُويّة قَبْلَهَا ثُمَّ فِيهَا: قَبْلَهَا: قبل الحقيقة المحمديّة, ثُمَّ: حرف عطف علي التّراخي, يبين بعد المسافة بين مرتبة الحقيقة المحمديّة, كتاب الألف, و ما قبلها, فِيهَا: أي: في باطن الحقيقة المحمديّة مَحْتِدُ الْفَضْلِ: أصلُ الْفَضْلِ, العطاء, و الْفَضْل: هو رسول الله صلي الله عليه و سلم, ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ32 فاطر, و قد قِيل:

الكُلُّ مِنْهُ و فِيهِ كَانَ و عِنْدَهُ۞تَفنَي الدُّهُورُ و لَمْ تَزَلْ أزْمَانُهُ بَلْ عَلَيْهَا

الثَّنَاءُ: بَلْ: حرف للإضراب أي: الانتقال من وصف إلي وصف أدقّ, عَلَيْهَا: علي الحضرة, الثَّنَاءُ: الشّكر, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

صَلاَةُ اللَّهِ فِي خَتْمٍ وَبَدْءٍ۞عَلَي عَبْدٍ عَلَيْهِ الْحَقُّ أَثْنَى

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 13:

حَيْثُ وَفَّى خَلِيلُهَا مَا عَلَيْهِ۞كَانَ فِيهَا الْقِرَى وَمِنْهَا الْوَفَاءُ

المعني

حَيْثُ: ظرف مكان