شرح شراب الوصل 6

الصفحة 223

سِرّاً: السِرّ باطنَ الأمر حَارَ فِيهَا: حَارَ: ضلّ, فِيهَا: في حضرة كتاب الألف, قال السادة الأكابر رضي اله عنهم في هذا الموطن:

سَرَيْتُ وَلَا رَدٌّ هُنَاكَ وَلَا مَنْعُ۞إِلَى أَنْ تَسَاوَى عِنْدِيَ الأَصْلُ وَالْفَرْعُ
وَإِنِّي لحَيْرَانٌ وَفَرْقِي هُوَ الجَّمْعُ۞إِذَا قُلْتُ يَا اللهُ قَالَ لِمَنْ تَدْعُو وَإِنْ أَنَا لَا أَدْعُو يَقُولُ أَلَا تَدْعُو دُعَاتُهَا

وَالدُّعَاءُ: جمع داع, من يدعُون لها, الواو للعطف, الدُّعَاءُ: الاستغاثة و الطلب. حَارَ فِيهَا دُعَاتُهَا وَالدُّعَاءُ: بمعني التباس الأمر, لكونهم يمثلون صورة الذّات, (إن الله خَلق آدمَ علي صورته) , الحديث, و قد قيل في المعني:

دَعَوتَني فَضَمِنْتُ مَا أُسَّرُ بِهِ۞إِنَّ الهُوُيَّةَ فِي المَدْعُوِّ وَ الدَّاعِي

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 8:

كُلَّمَا جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا۞جِيءَ مِنهَا بِهَا وَغَابَ الوِعَاءُ

المعني

كُلَّمَا: ظرفية مركبة من (كل) و (ما) المصدرية، تعرب أداة شرط غير جازمة في محل نصب ظرف زمان متعلقة بجوابها جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا: جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا: الْمُفَصَّلِ: الآيات المفصّلة, أعضاء الحضرة من الرؤساء, ظهور الواحد في الكثرة, قال تعالي: الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ1 هود

وَيَمْنَحُهُ تَفْصِيلَ مَا كَانَ مُجْمَلاً۞وَيُسْمِعُهُ فَضْلاً حِوَارَ الأَجِنَّةِ

جِيءَ مِنهَا بِهَا: جِيءَ مِنهَا بِهَا: جِيءَ مِنهَا بالواحد, الذي هو عينها, تعدد الكثرة في الواحد, فردُها جمعُها