سِرّاً: السِرّ باطنَ الأمر حَارَ فِيهَا: حَارَ: ضلّ, فِيهَا: في حضرة كتاب الألف, قال السادة الأكابر رضي اله عنهم في هذا الموطن:
وَالدُّعَاءُ: جمع داع, من يدعُون لها, الواو للعطف, الدُّعَاءُ: الاستغاثة و الطلب. حَارَ فِيهَا دُعَاتُهَا وَالدُّعَاءُ: بمعني التباس الأمر, لكونهم يمثلون صورة الذّات, (إن الله خَلق آدمَ علي صورته) , الحديث, و قد قيل في المعني:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي – بيت رقم 8:
المعني
كُلَّمَا: ظرفية مركبة من (كل) و (ما) المصدرية، تعرب أداة شرط غير جازمة في محل نصب ظرف زمان متعلقة بجوابها جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا: جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا: الْمُفَصَّلِ: الآيات المفصّلة, أعضاء الحضرة من الرؤساء, ظهور الواحد في الكثرة, قال تعالي: الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ1 هود
جِيءَ مِنهَا بِهَا: جِيءَ مِنهَا بِهَا: جِيءَ مِنهَا بالواحد, الذي هو عينها, تعدد الكثرة في الواحد, فردُها جمعُها