بَعْضاً مِنْهُمُ: مِنْ للبعضية, هُمُ ضمير للجمع الغائب (يعود علي أهل الوثيقة) , أي: بعض بعضهم, ومعني ذلك تفرق قلوبهم, قال تعالي: تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى59 الحشر, كما جاء في حال المنافقين قَدْ حَاوَلُوا: بذلوا جهدهم لعمل شئ لا يقين لهم من عمله إِفْسَادَ صَفْوِ أَحَبَّتِي: لأن الصَّفْوِ: الصفاء مفتاح الحُبّ, إفساده تفريق بين الأحبّة, أَحَبَّتِي: جمع حِبّ أي: من أحبّهم و يحبّونني, أبناء الطريقة, يقول رضي الله عنه: لاَ
وَتَوَهَّمُوا: تخيّلوا و ظنّوا ما ليس بممكن في الحقيقة
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 5:
المعني
جَعَلُوا: صنعوا منها, الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم يعود علي أهل الوثيقة التي نسبت زوراً للشيخ عَطَايَانَا: جمع عطيّة و هي القصائد لِقَوْمِي تِرَّةً: لِقَوْمِي: اللام للتخصيص, قَوْمِي: أهل الطريقة, القوم هم جمعهم شأن واحد, لكل نبي قوم و كل شيخ أو زعيم قوم, و كل مجموعة صعيرة أو كبيرة في شأن واحد قوم, تِرَّةً: حسرة وندامة, في الحديث وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه من الله ترة", أي: عملوا ترهيب بالقصائد و كأنها للعتاب و التأنيب وَكَأَنَّهُمْ: الواو واو حال, كَأَنَّهُمْ: الكاف للتشبيه, أَنَّ للتأكيد, هُمْ ضمير يعود علي (أهل الوثيقة) , شبهوا حالهم بما ليس واقعاً فِي عِلْمِنَا قَدْ أَسْهَمُوا: فِي عِلْمِنَا: في القصائد, قَدْ: للتوكيد, أَسْهَمُوا: السَّهْمُ: النصيب, كأنّهم كان لهم نصيب في الإتيان بالقصائد, (مثل واحد يكون سائق سيارة و يتخيّل إنه هو الذي أخترعها أو شارك في إختراعها)