شرح شراب الوصل 6

الصفحة 216

فِي حِزْبِهِ: قومه و أهل طريقته, مَا لَهُمْ مِنْ غَالِبٍ فِي حِزْبِهِ: أي: مُنَعاءُ الحِمى, الآية: وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ56 المائدة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

الْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْحَقَائِقُ فِي يَدِي۞وَإِذَا الْتَقَيْنَا تُهْزَمُ الأَحْزَابُ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 22:

كُلهُمْ فِيهَا صُدُورٌ أُودِعَتْ۞مِنْ عُلُومِ اللَّهِ مَا خُصَّتْ

بِهِ

المعني

كُلهُمْ فِيهَا: كُلّ حرف لاستيعاب أفراد العدد, الضمير (هُم) يعود لأهل الجمع, كتاب الله, كتاب الألف, فِيهَا: أي: في حضرة كتاب الله, كتاب الألِف صُدُورٌ: جمع صَّدْر: وهو أَعلى مقدَّم كل شيء وأَوَّله، صُدُورٌ: أول كل الحقائق الإلهية و الكونية لكونهم على الصورة الإلهية, في الآية: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ49 العنكبوت

وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَفْظاً وَغَايَةً۞بِصَدْرِيَ مَكْنُونٌ وَتِبْيَانُ سُنَّةِ

أُودِعَتْ: حفظ فيها, خزائن مِنْ عُلُومِ اللَّهِ: مِنْ: للبعضية, عُلُومِ اللَّهِ: الحقائق الإلهية مَا خُصَّتْ بِهِ: مَا: اسم موصول بمعني الذي, خُصَّتْ بِهِ: أُمكنت منه دون غيرها, قال في (39 - 40 ق 39):

وَإِنَّ الْمُصْطَفَى جَدِّي وَحَدِّي۞رَحِيمٌ فَوْقَ كُلِّ الأُمَّهَاتِ
فَيُعْطِي بِالْخَصَاصَةِ كُلَّ فَضْلٍ۞وَيَمْنَحُ سِرَّ إِدْرَاكِ الْفَوَاتِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 23:

بِالْعَطَايَا أُثْقِلَتْ أَجْيَادُهُمْ۞ذَاكَ عِلْمٌ كَشْفُهُ فِي حَجْبِهِ

المعني