لِتَحْيَا مِنْ كَلاَمى أَعْظُمُ: لِتَحْيَا: اللام للتعليل, تَحْيَا: تقوم من الرمس و الممات, مِنْ: حرف جر يتضمن معنى (الباء) , نحو: أمسكته من يده، ومنه قوله تعالى (ينظرون من طرف خفي) 45 الشوري, أي: (لِتَحْيَا بكَلاَمى) , كَلاَمى: شراب الوصل, أَعْظُمُ: جمع عَظْم أَعْظُمٌ وعِظامٌ, لِتَحْيَا أَعْظُمُ, أي: حياة سيدي فخر الدين البرزخية, القائمة (قَبلاً) من قبل القبل في الأزل, أن مكنّه الله من الإتيان بآية الإملاء من البرزخ و هو في حياة كاملة, جاء عن سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل، ففته بيده، فقال يا محمد، أيحيي الله هذا بعد ما أرى؟ قال: نعم، يبعث الله هذا، ثم يميتك، ثم يحييك، ثم يدخلك نار جهنم، فنزلت الآيات الأخيرة من سورة يس و من بينها, قوله تعالي: وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ 78 - 79 يس, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (36 - 37 ق 39):
و قال رضي الله عنه, مشيراً إلي مجيئه في حياة كاملة عند إملاء القصائد:
(20 ق 56)
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 4:
المعني
لَكِنَّ: للاستدراك و التأكيد