شرح شراب الوصل 6

الصفحة 209

قَدْ أَعَادَتْهُمْ لِبَدْءِ الْمُنْتَهِي: قَدْ: للتوكيد, أَعَادَتْهُمْ لِبَدْءِ الْمُنْتَهِي: البدء: تعدد الكثرة في الواحد المشار إليه ب (الألِف) , الْمُنْتَهِي: ظهور الواحد في الكثرة المشار إليه ب (الياء) (الخلافة) المشار إليه ب (الياء) , قال رضي الله عنه:

الكَافُ وَالْقَافَاتُ كُلٌّ عِنْدَهَا۞وَالْبَاءُ وَالْيَاآتُ يَأْتَلِفُونَهَا

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 13:

وَاسْتَقَامُوا كُلُّهُمْ آحَادُهَا۞يَوْمَ كَانُوا وَاحِداً فِي مِثْلِهِ

المعني

وَاسْتَقَامُوا: الواو حرف عطف علي ما سبق, اسْتَقَامُوا: الاستقامة الثبات علي الحال, و هنا إشارة إلي الثبات في موطن شهود التوحيد, في الآية: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ 112 هود كُلُّهُمْ آحَادُهَا: كُلُّهُمْ: الضمير يعود لأهل الجمع, كتاب الله, كتاب الألف, آحَادُهَا: الأحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر, الأحد: المتفرد الذي لا نظير له, الآحاد الأفراد: هم الأغواث الذين أفردهم الحق تعالى بهمة الإغاثة والإرشاد وتنوير طريق المريدين لله تعالى يَوْمَ كَانُوا وَاحِداً: يَوْمَ: اليوم زمان لحدث هام, كَانُوا: حصل في الجمع, وَاحِداً: في الحضرة الواحديّة, و هي تعدد الكثرة في الواحد فِي مِثْلِهِ: في سيدنا آدم عليه السلام, مِثْلِهِ: في صورة الذّات سيدنا آدم عليه السلام, في الحديث: إنَّ اللهَ خَلقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 14: مَا

أَبَوْهَا كُلُّهُمْ أَوَّابُهَا۞يَسْتَمِدُّونَ الْهُدَى مِنْ أَصْلِهِ

المعني

مَا أَبَوْهَا: ما رفضوها, أي: الحضرة