الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 11: كُلُّ
المعني
كُلُّ جَمْعٍ: كُلُّ جَمْعٍ: جمعية الفرد من الأكابر, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
قَامَ فِيهَا: انتهي إليها, قال رضي الله عنه:
وَاحِدٌ: ظهور الواحد في الكثرة
لاَ شَرِيكٌ: توحيد ذاتي صِرف, قيل: يَا
فِي نَفْسِهِ: بَلْ: حرف للإضراب, فَنَي: انطمس و انمحي, فِي نَفْسِهِ: تفني الكثرة في الواحد, فلا يبقي إلا الواحد, حُلة التّوحيد, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 12: مَا
المعني
مَا عَلَيْهِمْ أَوْ لَدَيْهِمْ غَيْرُهَا: الضمير يعود لأهل الجمع, كتاب الله, كتاب الألف, مَا عَلَيْهِمْ: ما النافية, علي تفيد الاستعلاء, أي: ما من تجلّيها عليهم, أَوْ: للعطف, لَدَيْهِمْ: حضورها لديهم, غَيْرُهَا: انتفاء الغيرية