شرح شراب الوصل 6

الصفحة 202

لواء غوثية الأكوان في يده

وخلعة العز والتحكيم عاليه يَشْتَهِي: يَشْتَهِي الشئ يَحَبَّه و يرَغِب فيه, الآية: يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ71 الزخرف

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 4 - 5:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 4:

يَشْتَهِيهَا كُلُّ عَبْدٍ مَالِكٍ۞قَائِمٍ بِالْحَقِّ دَوْماً لاَ يَهِي

المعني

يَشْتَهِيهَا: يَشْتَهِي الشئ يَحَبَّه و يرَغِب فيه, الضمير (ها) يعود علي الحضرة, أي: كتاب الله, جمع الجمع كُلُّ عَبْدٍ مَالِكٍ: كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, عَبْدٍ: متحقق بالعبودية, مَالِكٍ: لغةً: مَلَكَ يَمْلِكُ مُلْكَاً فهو مالك: ملك الشيء: استولى عليه وكان في قدرته أن يتصرف فيه بما يريد, و عند أهل التحقيق من له الرئاسة المطلقة للزمان, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُ۞أَفَاضَ عَليَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ

و قال رضي الله عنه:

وَيَا جُدَدَ التَّوْحِيدِ هَلْ تَعْرِفينَنِي۞أَنَا بِيَمِينِ اللَّهِ لِلْمُلْكِ مَالِكِ

قَائِمٍ بِالْحَقِّ دَوْماً: قَائِمٍ بِالْحَقِّ: الحافظ للحقّ المتمسك به, الحقّ العدل, قال تعالي: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 18 آل عمران, دَوْماً: ظرف زمان (الاستمرارية) لاَ يَهِي: لاَ يضعف, أي: صاحب عزم, قال رضي الله عنه:

صَاحِبُ الْعَزْمِ وَاحِدٌ لاَ بِعَزْمٍ۞مَا إِلَى غَيْرِهَا يَجُوزُ انْثِنَاءُ