الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 1: مَا
بِهِ
المعني
مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا: مَا النافية مع إلا الاستثنائية, تفيدان الاستثناء و الحصر, كِتَابُ اللَّهِ: الكِتابُ اسم لما كُتب مَجْمُوعاً, وهو الكتاب (الألف) الجامع للكتب المفصلة والمجملة والمطولة والمختصرة، المشار إليه بقوله تعالي: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ 1 - 2 البقرة, جَمْعُنَا: جمع الأئمة الرؤساء, جمع الجمع, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
إِنَّمَا الأَحْبَابُ: إِنَّمَا: تفيد الحصر, الأَحْبَابُ: هم السادة الرؤساء, السبع المثاني و الرسل و الخلفاء الأقطاب, قال رضي الله عنه:
آيَاتٌ بِهِ: آيَاتٌ: علامات دالة علي الله, بِهِ: بكتاب الله (كتاب الألف) , و في وصف سيدنا عيسي عليه السلام, قال الله تعالي: وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ الآية 21 مريم, و كذلك كلّهم آيات بمعني الدلالة علي الله تعالي
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 2: مَا
المعني
مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا: مَا النافية مع إلا الاستثنائية, تفيدان الاستثناء و الحصر, كِتَابُ اللَّهِ: الكِتابُ اسم لما كُتب مَجْمُوعاً جَمْعُنَا: جمع الأئمة الرؤساء, جمع الجمع, وهو الكتاب (الألف)