شرح شراب الوصل 6

الصفحة 198

يُصَنّفُهُمْ هَدِي لِذَاكَ وَذَ الِذِي۞وَتِلْكَ لِهَذَا فِي اجْتِنَاءِ الْجَنِيَّةِ

الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 17 - 18:

الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 17:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَاءَ قَوْلُهُ۞يُفَصّلُ مَا قَدْ أَجْمَلَتْهُ الْمَثَانِيَ؟

المعني

أَلَمْ تَرَ: أَلَمْ: الهمزة للاستفهام, لَمْ: للنفي, تَرَ: تُشاهد أو تعلم, أَلَمْ تَرَ: تعني أنك رأيت فعلاً أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَاءَ قَوْلُهُ: أي: أتي قول الله سبحانه و تعالي, أي: جاءت آية في القرآن الكريم يُفَصّلُ: يبيّن, أي: أن الآية تشرح و تبيّن ما أُجمل في المثاني مَا قَدْ أَجْمَلَتْهُ الْمَثَانِيَ؟: مَا: الذي, قَدْ: للتأكيد, أَجْمَلَتْهُ: أتت به موجزاً للبيان الطويل في القليل من القول, الْمَثَانِيَ: مني ثني الشئ علي بعضه, أي: الآيات التي تنطوي في باطنها علي المعاني الكثيرة, و تلك هي الآية المشار إليها في البيت التالي

الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 18:

تَلِينُ جُلُودُ الرَّاهِبِينَ لِذِكْرِهِ۞وَيَنْعَمُ قَلْبٌ بَاتَ لِلْوَجْهِ رَانِيَا

المعني