أَثْقَلَتْ قَلْبَهُ الْمُنَى: أَثْقَلَتْ قَلْبَهُ: حمل قلبك فوق طاقته, و في المعني, قوله تعالي: فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا18 الأعراف, الْمُنَى: جمع أمنيّة و هي التِّلاوةُ سميت أُمْنيّة لأَنَّ تالي القرآنِ إِذا مَرَّ بآية رحمة تَمَنَّاها، وإِذا مرَّ بآية عذاب تَمَنَّى أَن يُوقَّاه, ما تتلوه من القصائد, وفي المعني, قيل في مَرْثِيَّةِ سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه: تَمَنَّى كتابَ اللهِ
تَوَّاقاً: لِيُصْبِحَ: اللام للتعليل, يُصْبِحَ: يكون في إشراق أنوار التجليّات, تَوَّاقاً: تاقَ اشْتاقَ، و تَوَّاقاً كثيرَ الشّوق يَذُوقُ الْمَعَانِيَ: يَذُوقُ: يحسّ الطعم, استجلاء, الْمَعَانِيَ: باطن سرّ الكلمات, قال رضي الله عنه في (1 - 2 ق 9):
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 16:
المعني
فَلَسْتَ: الفاء استئنافية, لَسْتَ: للنفي مع تاء المُخاطب, يعني المُريد بِمَأْخُوذٍ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ: الغِرَّة الغفلة, لَسْتَ بِمَأْخُوذٍ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ, أي: لن يأتيك الأمر بغتةً, بل ستُدركَه و أنت تعيَه وَلَسْتَ بِهَا جَانٍ: وَلَسْتَ بِهَا: بتجلّي الحضرة, جَانٍ: مُذنب إِذَا كُنْتَ جَانِيا: إِذَا كُنْتَ: إذا حصَّلت من الفعل, جَانِيا: من جَني الثمار, قال رضي الله عنه: